أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1395

العمدة في صناعة الشعر ونقده

عن سؤال ابنه عكرمة عن أشعر الجاهلية والإسلام . ، 147 - الحجاج يسأل مسلم بن قتيبة عن أشعر شعر الجاهلية وأشعر شعراء وقته . ، 148 - الحطيئة يقدم أبا دؤاد الإيادى ببيت شعر . ، 148 - الحطيئة يقدم زهيرا ببيت قاله ، والنابغة ببيت آخر ، وذلك في جواب عن سؤال ابن عباس . ، 149 - صاحب جمهرة أشعار العرب يروى مجموعة من الآراء حول أشعر الناس . ، 149 - ابن أبي إسحاق يقدم مرقّشا في الجاهلية ، وكثيرا في الإسلام . ، 150 - الأخطل يجيب عبد الملك عن أشعر الناس فيبين أن ابن مقبل هو أشعرهم . ، 150 - ونصيب يقدم علقمة بن عبدة ، ويروى غيره . ، 150 - يونس بن حبيب يذكر أن علماء البصرة يقدمون امرأ القيس ، وأن أهل الكوفة يقدمون الأعشى . . . ، 150 - أشعر الشعراء عند عمر بن الخطاب هو زهير ، يتضح هذا في حوار بينه وبين ابن عباس . ، 151 - ابن سلام يؤيد موقف عمر . ، 151 - ابن رشيق يوضح التناقض بين رأى عمر وكلام ابن سلام . ، 153 - يحتج المعجبون بالنابغة بأنه أحسن الشعراء ديباجة شعر . . . ، 153 - وأصحاب الأعشى يذكرون عنه أنه أكثرهم عروضا . . . ، 153 - بعض متقدمى العلماء : الأعشى أشعر الأربعة ، واعترض عليهم بحديث شريف . ، 154 - طائفة من المتعقبين يذكرون أن الشعراء ثلاثة : جاهلي وإسلامي ومولد . . . ، 154 - طائفة من العلماء تناقض الكلام السابق . ، 154 - وطائفة أخرى تخالف الرأيين السابقيين . ، 154 - يذكر المؤلف أن هناك شعراء محدثين أخملوا من كان في عصرهم ، كما حدث مع القدماء . ، 154 - الاشتهار بالشعر أقسام وجدود . . . ، 155 - يذكر المؤلف أن هناك طبقة فوق السابقين أشعرهم بشار ، وليس فوق أبى نواس مولّد . ، 155 - ذكر المؤلف مجموعة من الشعراء من طبقة أبى نواس . ، 155 - طبقة أبى تمام والبحتري وغيرهما طبقة متداركة . ، 156 - المتنبي لم يذكر معه شاعر إلا أبو فراس بسبب مكانته . باب المقلين من الشعراء والمغلّبين [ 158 - 170 ] 158 - المقلون في الشعر طرفة ، وعبيد ، وعلقمة ، وعدى . ، 159 - عبيد قليل الشعر في أيدي الناس على قدم ذكره . ، 160 - وعلقمة خاصم امرأ القيس في شعر إلى امرأته . ، 160 - لعلقمة ثلاث قصائد مشهورات . ، 160 - عدى بن زيد لانت ألفاظه بسبب قربه من الريف ، وسكناه الحيرة . ، 162 - يقول بعضهم : عدى في الشعراء مثل سهيل في النجوم . ، 162 - من المقلين المحكمين : سلامة بن جندل ، وحصين بن الحمام ، والمتلمس ، والمسيب بن علس . ، 163 - يقول أبو عبيدة : أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة : المتلمس ، والمسيب بن علس ، وحصين بن الحمام . 163 - أصحاب الواحدة طرفة ، وعنترة ، والحارث بن حلزة ، وعمرو بن كلثوم ، وغيرهم ، وأولهم طرفة . ، 164 - كان امرؤ القيس مقلا ، وهو كثير التصرف والمعاني . ، 165 - من المغلبين النابغة الجعدي . ، 166 - النابغة الجعدي أقدم من الذبياني عند ابن سلام . ، 167 - قال غير ابن سلام : إن الذبياني تشفع عند الحارث الغساني . ، 167 - كان الجعدي مختلف الشعر . ، 168 - كان الزبرقان من المغلبين . ، 168 - كان البعيث مغلّبا في الشعر غلابا في الخطب . ، 168 - ومن المغلبين تميم بن أبي بن مقبل ، غلبه النجاشي . ، 168 - والنجاشىّ مغلّب ، غلبه عبد الرحمن بن حسان . ، 168 - هجا الأعور بن براء بنى كعب ، فاستعدوا عليه تميم بن أبي بن مقبل فقال شعرا فيه عتب جعل الأعور يعود إلى مدحهم . ، 169 - من المغلّبين بشار ، غلبه حماد عجرد حتى أبكاه . ، 169 - من المغلبين علي بن الجهم ، غلبه مروان ، والبحتري . ، 169 - ومن المغلبين أبو تمام .